زيد بن علي بن الحسين ( ع )

143

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : بِما عَهِدَ عِنْدَكَ « 1 » ( 134 ) معناه بما أوصاك به . وقوله تعالى : فِي الْيَمِّ ( 136 ) معناه في البحر . وقوله تعالى : يَعْكُفُونَ ( 138 ) معناه يقيمون « 2 » . وقوله تعالى : مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ ( 139 ) معناه مهلك « 3 » . وقوله تعالى : أَبْغِيكُمْ إِلهاً ( 140 ) معناه أجعل لكم إلها . وقوله تعالى : جَعَلَهُ دَكًّا ( 143 ) معناه مستو مع وجه الأرض . وقوله تعالى : خُوارٌ ( 148 ) معناه له صوت « 4 » . وقوله تعالى : وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ( 149 ) معناه ندموا « 5 » . وقوله تعالى : غَضْبانَ أَسِفاً ( 150 ) معناه متغضب « 6 » . وقوله تعالى : وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ ( 154 ) معناه سكن « 7 » . وقوله تعالى : إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ « 8 » ( 156 ) معناه تبنا إليك . وقوله تعالى : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ( 156 ) [ معناه ] « 9 » في الدّنيا البرّ والفاجر . وفي الآخرة المتقون خاصة . وقوله تعالى : فَانْبَجَسَتْ ( 160 ) معناه انفجرت « 10 » . وقوله تعالى : أَسْباطاً ( 160 ) معناه قبائل « 11 » .

--> ( 1 ) في جميع النسخ بما عهد ربك . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 227 وغريب القرآن للسجستاني 221 . ( 3 ) انظر غريب القرآن للسجستاني 189 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 410 . ( 4 ) قال أبو عبيدة « أي صوت كخوار البقر » مجاز القرآن 1 / 228 . وقال السجستاني ( خوار : صوت البقر ) غريب القرآن 87 وانظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 417 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 172 . ( 6 ) انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 418 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 229 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 173 وغريب القرآن للسجستاني 109 . ( 8 ) قرأ زيد بن علي هدنا بكسر الهاء . انظر شواذ القراءة للكرماني 90 ، وأضاف أبو حيان أنها من « هاد يهيد إذا حرك أي حركنا أنفسنا وجذبناها لطاعتك فيكون الضمير فاعلا ويحتمل أن يكون مفعولا لم يسم فاعله أي حركنا إليك . وأملنا والضم في هدنا يحتملهما » البحر المحيط 4 / 401 وانظر أيضا النهر من البحر لأبي حيان 4 / 401 ومعجم القراءات القرآنية 2 / 408 . ( 9 ) أضفتها وفقا لما اعتاد عليه في ذلك . ( 10 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 173 . ( 11 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 230 .